زيد بن علي بن الحسين ( ع )

218

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ ( 36 ) معناه مصطفة قياما . وصواف : أي قيام معقولة على ثلاث « 1 » . وقوله تعالى : فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها ( 36 ) معناه سقطت « 2 » . وقوله تعالى : وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ( 36 ) فالقانع : السّائل . وقال : الجالس في بيته . والمعتر : الذي يأتيك ولا يسألك « 3 » . وقوله تعالى : وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ( 36 ) فالبدن : من البقر والإبل . وسميت بدنا لسمنها « 4 » . وقوله تعالى : لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ( 33 ) فالمنافع : شرب ألبانها ، وجزّ أوبارها ، وركوب ظهورها . والأجل المسمى : إلى أن تسمى بدنا « 5 » . وقوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ( 34 ) معناه المطيعون « 6 » . وقال : المتواضعون . وقوله تعالى : وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ( 35 ) معناه فزعت وخافت . وقوله تعالى : لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ ( 40 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : فالصّوامع : صوامع الرّهبان . والبيع : بيع النّصارى « 7 » . والصّلوات : للصابئين وهي بالنبطية صلوتا « 8 » . وقال « 9 » : محاريب كانت تصنع على الطّريق يصلي فيها « 10 » الرّهبان . والمساجد : مساجد المسلمين . وقرأ عاصم الجحدري « 11 » لهدمت صوامع وبيع وصلوات . قال كيف تهدم الصّلاة دون الصّوامع « 12 » . وقوله تعالى : وَكَأَيِّنْ ( 48 ) معناه وكم . وقوله تعالى : وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ( 45 ) معناه مزيّن بالشّيد : وهو الجص والجيار « 13 » .

--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 293 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 51 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 293 وغريب القرآن للسجستاني 210 . ( 3 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 192 ومعاني القرآن للفراء 2 / 226 . ( 4 ) انظر لسان العرب لابن منظور ( بدن ) 16 / 192 . ( 5 ) في م ب : المطيعين . ( 6 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 225 . ( 7 ) انظر مبادئ اللغة للإسكافي 191 . ( 8 ) ذكر السجستاني أنها بالعبرانية انظر غريب القرآن 127 وكذا ذهب الطبري في تفسيره 17 / 114 والجواليقي في المعرب 211 وكذا السيوطي في الاتقان 1 / 237 والمهذب 65 . ( 9 ) في ى يقال . ( 10 ) في ب فيه . ( 11 ) مرت ترجمته في 1 / 225 . ( 12 ) انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 364 . ( 13 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 53 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 292 ، وغريب القرآن للسجستاني 180 .